هيبة وسيادة ورسائل للعالم… هكذا كان لقاء الرئيس تبون وبابا الفاتيكان!
رئيس الجمهورية يجدّد دعوته لوقف الانتهاكات في فلسطين التأكيد على استعادة الاستقرار في لبنان ودول الخليج البابا: جئت داعيا للسلام في أرض الحوار والمصالحة وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسائل قوية للعالم، خلال خطابه بجامع الجزائر، الإثنين، بمناسبة الزيارة التاريخية والأولى من نوعها للبابا ليون الرابع عشر، دعا فيها إلى إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه المشروعة، مع التشديد على ضرورة وقف الانتهاكات، كما أكد على أهمية استعادة الأمن والاستقرار في كل من لبنان ودول الخليج، في ظل مناخ دولي متوتر. وردّ البابا ليون الرابع عشر أن زيارته تتجاوز الطابع البروتوكولي، واصفا الجزائر بأرض المصالحة والتعايش، ومؤكدا أنه يحلّ بها “حاجًّا للسلام” في عالم مثقل بالصراعات وسوء الفهم، في إشارة إلى ما تحمله هذه الزيارة من أبعاد رمزية عميقة تتجاوز حدودها الجغرافية نحو أفق إنساني أوسع. في حدود الساعة الواحدة ظهرا إلا ربعا، وصل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى جامع الجزائر وبعدها بدقائق وصلت المركبات التي كانت تقل البابا ليون الرابع عشر والطاقم المرافق له والتقى هناك بالسلطات وممثلي المجتمع المدني وأعضاء السلك الدبلوماسي في مركز المؤتمرات التابع للجامع الكبير بالجزائر. وشهدت قاعة المحاضرات حضورا واسعا ضم إلى جانب الطاقم الذي اصطحبه البابا، الوزير الأول سيفي غريب والفريق الأول سعيد شنقريحة ومعظم أعضاء الطاقم الحكومي وكبار المسؤولين في الدولة، وإطارات عليا، وممثلي السلك الدبلوماسي، إلى جانب رؤساء أحزاب، وعميد مسجد باريس شمس الدين حفيز، ومفكرين وباحثين في الفكر الإسلامي، ونوابا في البرلمان الفرنسي من مزدوجي الجنسية. كما لفت الانتباه الحضور الرمزي المتنوع، حيث جلس أئمة بلباسهم الأبيض إلى جانب قساوسة بالزي الكنسي، في مشهد بصري عكس تنوع المرجعيات الدينية داخل فضاء واحد، وسط قاعة امتلأت بحوالي 1500 شخصية. وفي كلمته التي دامت 10 دقائق، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن زيارة البابا ليون إلى الجزائر تمثل حدثا تاريخيا بارزا، كونها الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان منذ استقلال البلاد، وتحمل في طياتها معان عميقة تعكس ما يجمع الجزائر والفاتيكان من طموحات وتطلعات وقيم إنسانية مشتركة. ورحّب رئيس الجمهورية بالبابا وأعضاء الوفد المرافق، معبرا عن اعتزازه باستقباله في أرض الجزائر التي وصفها بـ”أرض التاريخ العريق، وتلاقي الحضارات، وانصهارها، والأصالة المتجذرة، والتاريخ العربي المثري والبنّاء”. الرئيس تبون: أوغستين ابن سوق أهراس ذو إرث روحي وفكري للجزائر وأوضح الرئيس تبون أن هذه الزيارة تكتسي طابعا فريدا، بالنظر إلى رمزيتها التاريخية، وما تختزله من آفاق لتعزيز التفاهم والتقارب بين الشعوب، وترسيخ القيم الإنسانية الجامعة، واستحضر رئيس الجمهورية الإرث الروحي والفكري للجزائر، مشيرا إلى أنها أرض القديس أوغسطين، الأب الروحي وأحد أعظم أعلام الفكر الإنساني، المولود في تاغست سوق أهراس حاليا وأسقف هيبون عنابة، والذي ظل مرتبطًا بهذه الأرض حتى أوصى بأن تكون مثواه الأخير. كما أبرز اعتزاز الجزائر بإرث الأمير عبد القادر، الذي جسّد نموذج رجل الدولة والدين والفكر، وكان سبّاقا في ترسيخ قيم التسامح والحوار والتعايش الآمن، وشدد تبون على أن العالم اليوم في حاجة ماسة إلى استلهام هذه القيم، في ظل تسارع التحولات وتعاظم التحديات، وتراجع حضور القيم المرجعية التي ينبغي أن تهتدي بها الإنسانية. وفي هذا الإطار، أشار إلى أن صوت البابا يحظى بوقع خاص، لما يجسده من قيم إنسانية رفيعة، ولما تعكسه مكانته من رسائل روحية نبيلة، وأكد رئيس الجمهورية أن البابا يعد من أبرز المدافعين عن العدالة الاجتماعية، في وقت يشهد فيه العالم اتساع الفجوة الاقتصادية، لاسيما بين الشمال والجنوب، وتفاقم التفاوت في مستويات التنمية بين الدول وداخلها. وأوضح أن الجزائر جعلت من العدالة الاجتماعية مبدأً راسخا منذ ثورتها التحريرية، وركيزة أساسية في مسارها التنموي، وحجر أساس في دساتيرها وسياساتها الوطنية المتعاقبة، مؤكدا أن هذا التوجه يلتقي مع رسالة البابا في الدفاع عن الفئات المحرومة وضمان العيش الكريم، وأن الجزائر تعتبر نفسها شريكا في حمل هذه الرسالة. وفي الشأن الدولي، أبرز تبون أن البابا يمثل صوتا قويا للسلام في عالم يشهد اضطرابات وحروبا متزايدة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مشيدًا بمواقفه الشجاعة والإنسانية من مأساة غزة والتطورات التي تعرفها القضية الفلسطينية. وجدد رئيس الجمهورية دعوة الجزائر، بالتنسيق مع البابا وكل الضمائر الحية في العالم، إلى إنصاف الشعب الفلسطيني، عبر تمكينه من المساعدات الإنسانية، ووضع حد للانتهاكات، وضمان حقه المشروع وغير القابل للتصرف في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة. كما أكد تقاطع مواقف الجزائر مع الفاتيكان في الدعوة إلى إحلال الأمن والاستقرار في مناطق التوتر، لاسيما في الخليج ولبنان، والعمل على تجاوز الأزمات التي تعصف بها، وشدد تبون على أن البابا يحمل اليوم مشعل القيم الإنسانية والروحية الجامعة، وعلى رأسها الحرية والحوار والتعايش، وهي القيم التي تلتزم الجزائر بدعمها وترقيتها في مختلف فضاءاتها الإقليمية والدولية. وأكد أن الجزائر كانت دائما فضاء للتناغم والتفاعل الحضاري، وملاذا للمظلومين والمضطهدين، ومدافعا عن الكرامة الإنسانية، ومناصرًا للقضايا العادلة عبر العالم، في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا، وأشار إلى أن هذه القيم المشتركة تشكل أساسا متينا لتعزيز التعاون بين الجزائر والفاتيكان، مجددا استعداد الجزائر للعمل المشترك من أجل ترقية روح التفاهم بدل الانقسام، ونشر الحوار بدل الصدام، وتعزيز التعايش والتعاون بدل العداء والشقاق. وختم رئيس الجمهورية كلمته بتجديد الترحيب الحار بالبابا، مثمنا تلبية دعوة الجزائر، ومشيدا بجهوده في خدمة القيم الإنسانية وخير الشعوب والإنسانية جمعاء، مؤكدا التزام الجزائر الدائم بالدفاع عن العدالة والسلام والتعايش بين الأمم. الجزائر أرض المصالحة… ونحن عائلة واحدة في عالم يحتاج إلى العدالة أما البابا ليون الرابع عشر، فقد أكد أن زيارته إلى الجزائر تندرج في إطار “حجّ للسلام”، معبرا عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، ومشددا على عمق الروابط الروحية والإنسانية التي تجمعه بالجزائر، وقال في كلمته إنه يعود إلى الجزائر مستحضرا زيارتيه السابقتين إلى عنابة سنتي 2004 و2013، بصفته الابن الروحي للقديس أوغسطين، معربا عن امتنانه لما وصفه بـ”تدبير العناية الإلهية” الذي أتاح له العودة مجددا إلى هذه الأرض. وفي سياق حديثه عن الأوضاع الدولية، دعا البابا إلى تغليب منطق الحوار في عالم “مليء بالصراعات وسوء الفهم”، مشددا على ضرورة السعي إلى التفاهم المتبادل، انطلاقا من الإيمان بأن البشرية “عائلة واحدة”، معتبرا أن هذا الوعي البسيط كفيل بفتح “أبواب مغلقة كثيرة”. وأشار إلى أن الشعب الجزائري ظل صامدا أمام مختلف المحن، بفضل ما يتمتع به من روح التضامن والكرم وروح الجماعة، التي تطبع الحياة اليومية “لملايين من الناس البسطاء والشرفاء”، واصفا إياهم بـ”الأقوياء حقا” الذين لا ينخدعون بالسلطة أو المال، ويرفضون التضحية بكرامة الآخرين من أجل المصالح. كما نوّه البابا بما سمعه عن كرم الجزائريين تجاه مواطنيهم والأجانب على حد سواء، معتبرا أن ذلك يعكس “ضيافة متجذرة” في المجتمعات العربية والأمازيغية، وأنها تمثل “واجبا مقدسا” وقيمة اجتماعية أساسية، وتوقف عند مفهوم “الصدقة” باعتبارها ممارسة شائعة في المجتمع الجزائري، موضحا أنها لا تعني فقط العطاء، بل ترتبط أيضا بمفهوم العدالة، أي تقاسم الخيرات وعدم احتكارها، محذرا من أن “من يجمع المال من دون اكتراث بالآخرين هو ظالم”. وفي حديثه عن القارة الإفريقية، أشار البابا إلى أنها تدرك جيدا مخاطر الهيمنة، معتبرا أن القوى التي تسيطر على الآخرين “تدمر العالم الذي خلقه الله للجميع”، وأن التجارب التاريخية التي مرت بها الجزائر تمنحها رؤية خاصة بشأن توازن القوى العالمي. ودعا في هذا الإطار إلى الانخراط في حوار شامل حول قضايا الإنسانية، وإظهار التضامن مع معاناة الشعوب، مؤكدا أن ذلك كفيل بالمساهمة في تحقيق عدالة أكبر بين الأمم، وصناعة “فصل جديد من التاريخ” قائم على احترام كرامة الإنسان. كما حذر من الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي ومن “النزعات الاستعمارية الجديدة”، مستحضرا مواقف سابقيه، حيث أشار إلى أن البابا بنديكتوس السادس عشر اعتبر أن العولمة يمكن أن تكون فرصة لإعادة توزيع الثروة إذا أُحسن توجيهها، أو سببا لتفاقم الفقر إذا أسيء استخدامها، فيما أكد البابا على ضرورة تبني نموذج تنموي شامل يعزز دور الحركات الشعبية ويستمد قوته الأخلاقية من الفئات المهمشة. وفي السياق ذاته، دعا البابا المسؤولين في الجزائر إلى دعم مجتمع مدني “حي وديناميكي وحر”، مع تمكين الشباب من لعب دور محوري في توسيع آفاق الأمل، وأكد أن قوة أي أمة تكمن في تعاون جميع أبنائها لتحقيق الصالح العام، مشددا على أن السلطات مطالبة بخدمة الشعب لا الهيمنة عليه، وأن العدالة تمثل المعيار الأساسي للعمل السياسي، ومن دونها “لا يمكن تحقيق سلام حقيقي”. كما أعرب عن رغبة الكنيسة الكاثوليكية في المساهمة في خدمة الصالح العام، وتعزيز دورها كجسر بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب، مشيرا إلى الأهمية الاستراتيجية لكل من البحر الأبيض المتوسط والصحراء كفضاءين للتلاقي والتبادل بين الشعوب، وحذر من تحويل هذين الفضاءين إلى “مقابر تموت فيها الآمال”، داعيا إلى جعلهما “واحات للسلام”، والعمل المشترك لمواجهة من يستفيدون من معاناة الآخرين، وختم البابا ليون الرابع عشر كلمته بالتعبير عن أمله في مستقبل يسوده السلام للجزائر وشعبها، داعيًا الله أن يبارك هذا البلد ويمنحه مزيدًا من الاستقرار والتآخي. قالوا عن الحدث التاريخي… لويزة حنون: توقيت حساس… وهذه دلالات زيارة البابا إلى الجزائر اعتبرت رئيسة حزب العمال لويزة حنون أن زيارة قداسة البابا إلى الجزائر تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها، الذي يأتي في مرحلة دولية شديدة التعقيد، تتصاعد فيها الحروب والأزمات في عدة مناطق من العالم، من لبنان وإيران واليمن إلى عدد من دول القارة الإفريقية، ما يجعلها – حسبها – زيارة ذات دلالات تتجاوز الإطار البروتوكولي إلى أبعاد سياسية وحضارية أوسع. وأوضحت أن هذا التوقيت الدقيق يمنح الزيارة قيمة مضافة، لأنها تتزامن مع حالة اضطراب عالمي، تمس مختلف القارات، حيث لم تعد تداعيات النزاعات محصورة في مناطقها، بل امتدت إلى أوروبا والولايات المتحدة وكافة العالم، في ظل تحذيرات وتقارير دولية من اتساع رقعة التوتر، معتبرة أن ما يحدث اليوم يمس “الحضارة الإنسانية ككل” وليس دولا بعينها. وأضافت حنون أن انعكاسات هذا الوضع تجعل من الزيارة فرصة لإعادة طرح أسئلة كبرى حول السلم العالمي ودور الأديان في التهدئة، مشيرة إلى أن مواقف البابا تجاه القضية الفلسطينية وبعض أزمات المنطقة تعكس بُعدا إنسانيا مهما، خاصة في ظل ما تشهده غزة ولبنان من معاناة متواصلة. كما أبرزت أن الجزائر، بحكم تاريخها وتجربتها الحضارية المتعددة، مؤهلة للعب أدوار أكبر في محيطها الإقليمي وهو ما قد يكون أحد انعكاسات الزيارة مستقبلا، سواء في الوساطة بين أطراف في المنطقة أو في المساهمة في تهدئة أزمات مثل ليبيا أو العلاقات بين دول الخليج وإيران، داعية إلى تعزيز جاهزية البلاد سياسيا واقتصاديا حتى تكون فاعلا مؤثرا في هذه التحولات. وختمت بأن ما حمله خطاب رئيس الجمهورية من إشارات اجتماعية يعكس بدوره أهمية الحفاظ على التوازن بين الشمال والجنوب، معتبرة أن البعد الاجتماعي يظل عنصر قوة، يعزز البلدان على التفاعل مع التحديات الدولية الراهنة، وشددت في هذا الإطار على أن الأوضاع الاجتماعية في الجزائر احسن مثلا من فرنسا التي تتخبط مؤخرا. ومن جهته، أبرز رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف الجانب الإيجابي من زيارة البابا إلى الجزائر، معتبرا أنها تأتي في ظرف دولي دقيق وحساس يشهده العالم، مؤكدا على هامش حضوره اللقاء بجامع الجزائر بالمحمدية، أن هذه الزيارة تعكس اهتماما متزايدا بترسيخ ثقافة الحوار بين الأديان والشعوب، وتفتح مجالا أوسع للنقاش حول القضايا الإنسانية الكبرى في عالم يتغير بسرعة، سواء على مستوى الأمن أو الإنسان أو العلاقات الدولية، معتبرًا أنها فرصة لإبراز مكانة الجزائر كفضاء للحوار والتلاقي. وأضاف حساني أن الجزائر مدعوة إلى تعزيز حضورها في هذه التحولات العالمية، انطلاقا من قناعتها الراسخة بأهمية الحوار كخيار استراتيجي، مؤكدا أن من يدّعي الدفاع عن الإنسانية يجب أن يترجم ذلك إلى مواقف عملية في القضايا العادلة، وعلى رأسها القضايا التي تمس كرامة الإنسان وحقوق الشعوب، وهذا ما قام به رئيس الجمهورية في خطابه حين دافع عن فلسطين. كما أشار إلى أن العالم يعيش اليوم تعددا في السرديات والرؤى حول الإنسان والدين، ما يستدعي تغليب البعد الإنساني المشترك، في مواجهة النزعات الفردية والصراعات الإيديولوجية، مع ضرورة استلهام القيم الدينية الأصيلة التي تدعو إلى التعايش واحترام الآخر ونبذ العنف. سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر: توقيت الزيارة هو رسالة تعكس مكانة بلادكم الحضارية ومن جانبه، ثمّن سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر ديغو ميادو باسكوا اختيار البابا للجزائر كأول محطة في بداية عهدته، معتبرا أن هذا القرار يحمل دلالات قوية تتجاوز البعد البروتوكولي، ويعكس ثقة في مكانة الجزائر كفضاء للحوار والتواصل بين الحضارات والأديان. وأوضح أن هذا التوقيت يُعد مناسبا للجميع لزيارة الجزائر، بالنظر إلى ما تتمتع به من رصيد تاريخي وثقافي وديني، يجعلها أرضا للتلاقي ومجالا مفتوحا للحوار، مشيرا إلى أن الجزائر عرفت عبر تاريخها بانفتاحها على مختلف الثقافات وبقدرتها على احتضان النقاشات بين الشعوب. وأضاف أن اللقاء الذي احتضنه جامع الجزائر شكل محطة رمزية بالغة الأهمية، باعتباره أحد أبرز الفضاءات التي تعكس هذا البعد الحواري، مؤكّدا أن اختيار هذا المكان يرسّخ فكرة الجزائر كجسر للتواصل بين الديانات والثقافات. كما اعتبر أن زيارة البابا تأتي في سياق إقليمي ودولي يشهد توترات وحروبا متزايدة، ما يمنحها بعدا إضافيا كرسالة سلام ودعوة إلى الحوار بين الأديان، لافتا إلى أن هذا النوع من المبادرات يعزز ثقافة التفاهم في وقت يحتاج فيه العالم إلى تقليص منسوب الصراعات. وختم بالقول إن الجزائر، بتاريخها العريق وتراثها المتنوع وعمقها الديني، تظل فضاء مناسبا لمثل هذه اللقاءات، وأن اختيارها من قبل البابا في بداية عهدته يعكس رسالة واضحة مفادها أن الحوار بين الحضارات لا يزال ممكنًا وضروريا في عالم اليوم.
المصدر: TecInfo News